موسوعة طبقات الفقهاء - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ٨٩
فأخذ بها عن: عبد الخالق بن علي المزجاجي، وعبد اللّه الخليل فنون العربية.
ثمّ ارتحل إلى صنعاء، فأخذ الأُصولين والحديث عن عبد القادر بن أحمد بن عبد القادر، وعلم الحديث عن أحمد بن محمد قاطن، وأخذ أيضاً عن: الحسن بن إسماعيل المغربي، وقاسم بن يحيى الخولاني.
وقال الشوكاني: قرأ عليّ في «شرح الغاية»، وسألني بمسائل عديدة أجبت عليها بجواب سمّيته; العقد المنضّد في جيد مسائل علاّمة ضمد.
ورجع إلى وطنه هجرة ضمد وهو مستجمع لفنون الفقه والحديث والعربية، بارعٌ في معرفة الحديث ورجاله ومتونه، فدرّس في هذه العلوم، وصار إليه المرجع في التدريس والإفتاء.
ورحل إلى صعدة مع اضطرابها بدعوة محمد بن عبد الوهاب النجدي، ثمّ خرج منها، وأقام بمدينة أبي عريش سنة (١٢١٨هـ)، وأخذ عنه أهلها، ثمّ توفّي بها سنة اثنتين وعشرين ومائتين وألف.
وترك مؤلفات، منها: مشارق الأنوار في الفقه، شرح «ملحة الاعراب» في النحو، منسك، رسالة في تحريم التنباك، وأُخرى في إدانة قاتل أمير المؤمنين علي ابن أبي طالب (عليه السلام) وردّ المتأوّلين له، ورسالة في حكم صوم يوم الشكّ، وفتاوى ومراجعات علمية وأبحاث وأجوبة.