موسوعة طبقات الفقهاء - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ٢٦٧
وسافر إلى إيران، فاختلف إلى درس السيد محمد مهدي بن هداية اللّه الأصفهاني المشهدي الشهيد، وأُجيز منه.
وعاد إلى الهند في سنة (١٢٠٠هـ)، فأقام في بلدته نصير آباد، وابتنى فيها مسجداً، وحسينية لإقامة عزاء الحسين (عليه السلام) .
وانتقل إلى لكهنو ـ باستدعاء الوزير حسن رضاخان ـ فاستوطنها، وولي بها إمامة الجمعة والجماعة وتصدى للتدريس وبث تعاليم الإسلام والمذهب الإمامي، حتّى انتهت إليه الرئاسة هناك.
وقد تتلمذ عليه وانتفع به فريق من العلماء، منهم: أولاده الفقهاء علي وحسين وحسن ومحمد، والسيد أعظم علي الهندي، والسيد أصغر الهندي، وأمانت علي العبد اللّه پوري، والسيد أحمد علي الحسيني المحمد آبادي، والسيد محمد قلي خان الكنتوري، والميرزا محمد خليل الزائر، وغيرهم.
وألّف كتباً ورسائل، منها: شرح باب الطهارة من «حديقة المتّقين» لمحمد تقي المجلسي، شرح باب الصوم من الحديقة، رسالة الأرضين استدلالية، الرسالة الذهبية في حكم أواني الذهب والفضة، منتهى الأفكار (مطبوع) في أُصول الفقه، أساس الأُصول (مطبوع) في الردّ على «الفوائد المدنية» للأسترابادي، عماد الإسلام (طبع منه ثلاث مجلدات)[١] في أُصول الدين الخمسة، حسام الإسلام (مطبوع) في نقض الباب السادس(في النبوة) من «التحفة الاثني عشرية» لعبد العزيز الدهلوي، إحياء السنة (مطبوع) في ردّ مبحث المعاد والرجعة من التحفة، الأربعون حديثاً (مطبوع) في فضل العلم والعلماء، إثارة الأحزان في مقتل الإمام الحسين (عليه السلام) ، غفران مآب (مطبوع) و يقال له تاريخ دلدار، وحاشية على «شرح
[١] هي التوحيد والعدل والنبوة، وبقي الإمامة والمعاد.