موسوعة طبقات الفقهاء - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ٥٦٤
كان فقيهاً، أُصولياً، محقّقاً، متبحّراً في الفقه، من أجلاّء الإمامية.
ولد في النجف الأشرف سنة مائتين وألف.
ونشأ بها، وتلقى العلم عن كبار الفقهاء كالشيخ جعفر كاشف الغطاء، والسيد محمد جواد بن محمد العاملي النجفي صاحب «مفتاح الكرامة»، وحصل منه على إجازة، أثنى عليه فيها ثناءً بالغاً، ومهدي بن محمد حسين بن محمّد ملا كتاب.
وبرع، وحاز على درجة الاجتهاد وهو شاب.
وعكف على البحث والتأليف.
وكان جيد البيان، حسن العبارة، مستحضراً لمتون الأخبار، ذا ذهن ثاقب.
تخرّج به ابنه الفقيه حسين (المتوفّى بعد ١٣٠٢هـ).
وروى عنه بالإجازة عبد اللّه بن نعمة العاملي، وعلي بن خليل الخليلي الطهراني النجفي(المتوفّى ١٢٩٧هـ).
وصنّف كتباً، منها: الأنوار الغروية في شرح «اللمعة الدمشقية» للشهيد الأوّل في عشر مجلدات شحنها بالتحقيقات ولم يستوف أبواب الفقه، وقد تمّمه ابنه حسين، كتاب في الفقه الاستدلالي، وتتميم «مشارق الشموس في شرح الدروس»[١] وهو شرح كتاب الحجّ من الدروس في مجلد ضخم.[٢]
توفّي بالنجف سنة أربع وستين ومائيتن وألف.[٣]
[١] كتاب مشارق الشموس من تأليف المحقق حسين بن جمال الدين الخوانساري(المتوفّـى ١٠٩٩، ١٠٩٨هـ)، وكتاب الدروس الشرعية في فقه الإمامية من تأليف محمد بن مكي العاملي المعروف بالشهيد الأوّل (المتوفّـى ٧٨٦هـ).
[٢] وعدّ صاحب «أعيان الشيعة» من كتب المترجم كتاب الشافي، واحتمل أن يكون هو كتابه في الفقه الاستدلالي.
[٣] وذكر مؤلف «الكرام البررة» أنّه كان حياً سنة (١٢٦٧هـ) وتوفّـي بعد ذلك، لأنّه فرغ من مجلد الصوم والوصايا في جمادى الأوّل من السنة المذكورة، لكن مؤلف «معارف الرجال» قال انّه فرغ من مجلد الوصايا سنة (١٢٦٢هـ)، وتوفّـي سنة (١٢٦٤هـ).