موسوعة طبقات الفقهاء - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ٥١٤
وحصل على إجازات من شيوخه.
وعاد إلى مشهد، فتصدى لتدريس الفقه، ونشر الأحكام.
وتوجّه إلى أصفهان، فسكنها مدة قائماً بمسؤولياته الدينية.
ثمّ عاد إلى مشهد، فعكف على التدريس والبحث والتأليف، واشتهر، وصار مرجع الطلاب في العلوم.
تلمذ له وأخذ عنه فريق من العلماء، منهم: ولداه السيد حسين والسيد محمد مهدي، وأخوه السيد حسن بن معصوم، والسيد محمد صادق الرضوي ناظر الروضة الرضوية، ومحمدتقي الجولائي وأُجيز منه بالاجتهاد، ومحمد رضا القاري، ومحمد التربتي، وأحمد الهروي، ومحمد رضا السبزواري، ومحمدرضا الماياني، ومحمد علي التربتي، ونوروز علي بن محمد باقر البسطامي صاحب «فردوس التواريخ»، والسيد أبو طالب بن أبي تراب القائني البيرجندي، وغيرهم.
وصنّف كتباً، منها: المصابيح في الفقه، إعلام الورى في الفقه، شرح بعض مواضيع «اللمعة الدمشقية» في الفقه للشهيد الأوّل محمد بن مكي العاملي، مناهج الهداية في فقه الصلاة، حاشية على «معالم الأُصول» في أُصول الفقه للحسن بن الشهيد الثاني، وكتاب في الرجال، وغير ذلك.[١]
وسافر المترجم إلى طهران، فلبث فيها ثلاثة أشهر للعلاج، ثمّ توفّي بقمّ وهو في طريقه إلى العتبات المقدسة بالعراق، وذلك في سنة خمس وخمسين ومائتين وألف.
[١] وعدّ له صاحب «معجم رجال الفكر والأدب في النجف» من المؤلفات: أُصول الفقه، ترجمة طب الرضا إلى الفارسية، حل الأحاديث المشكلة في ثلاثة أجزاء، رسالة في حل الحديث، وشرح منظومة «الدر البهية» في الفقه لبحر العلوم.