موسوعة طبقات الفقهاء - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ٥٢٦
تتلمذ في تبريز على والده الفقيه الشهير بالمجتهد(المتوفّى ١٢٦٥هـ)، وروى عنه.
وارتحل إلى الحوزة العلمية في النجف الأشرف، فحضر على الفقيهين العَلَمين:محمد حسن بن باقر النجفي صاحب الجواهر، ومرتضى بن محمد أمين الأنصاري.
وبرع، وحاز ملكة الاجتهاد.
ورجع إلى بلاده، وقام مقام والده بعد وفاته بإمامة الجمعة والجماعة والإفتاء والإجابة عن المسائل، وعلت مكانته عند الجمهور، ونفذت كلمته.
تلمذ له جماعة منهم السيد محمد بن علي بن أبي الحسن الخسروشاهي التبريزي.
وتوفّي في شهر رجب سنة ست وثمانين ومائتين وألف[١] بطهران، وحُمل جثمانه إلى النجف فدفن فيها.
وللشاعر الشيخ عبد الصمد بن محمد باقر الخامنئي(المتوفّى ١٣١١هـ)، قصيدة، يهنئ فيها المترجم بيوم العيد، مطلعها:
هذا هو العيد أين الكأس والعود؟ *** قُم واسقِ ناراً بها للقلب تخميد
قد فاتني سفهاً ما كان يُطربني *** عودوا عليّ بما قد فاتني عودوا[٢]
[١] وقيل: سنة (١٢٨٥هـ).
[٢] مقتطفات من ديوان أديب العلمـاء عبد الصمـد الخامنئي ص ١٨٦، نشـر مؤسسة الإمام الصادق (عليه السلام) بقم.