موسوعة طبقات الفقهاء - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ٢١٧
مدرسة دينية شيعية تأسست في تلك البلاد ـ وعهد بها إلى المترجم، فخفّ إليها الطلاب، وعيّن لهم المدرّسين.
ولما مات السلطان المذكور (سنة ١٢٦٣هـ) خلفه ابنه أمجد علي شاه، فكان يمتثل أمره في كلّ ما يريده من أفعال الخير.[١]
وقد تلمذ للمترجم وأخذ عنه جمع غفير، منهم: السيد حامد حسين بن محمد قلي الكنتوري مؤلف «عبقات الأنوار»، والمفتي الأديب محمد عباس التستري، والسيد أفضل علي خان الهندي، والسيد أكبر شاه الهندي، وابن أخيه وصهره على ابنته السيد محمد هادي بن مهدي بن دلدار علي، والسيد أولاد حسين الشكوه آبادي، والسيد علي تقي الزيدفوري، وولده السيد محمد تقي[٢] بن حسين، وغيرهم.
وصنّف كتباً ورسائل، منها: رسالة في تجزّي الاجتهاد، رسالة في الشكّ في الركعتين الأُولتين، ألّفها في حياة والده، مناهج التحقيق ومعارج التدقيق في الفقه، رسالة أصالة الطهارة، الوجيز الرائق في الفقه، روضة الأحكام في مسائل الحلال والحرام، الحديقة السلطانية في العقائد الإيمانية في أربع مجلدات، حاشية على «شرح الهداية» في الحكمة للصدر الشيرازي، الأمالي في تفسير بعض السور والمواعظ، المجالس المفجعة في مصائب العترة الطاهرة، رسالة وسيلة النجاة في الكلام بالفارسية، ورسالة في التجويد، وغير ذلك.
توفّي في شهر صفر سنة ثلاث وسبعين ومائتين وألف، ودفن إلى جنب أبيه في حسينيته الخاصة بلكهنو.
[١] كإرسال المترجم مبلغاً من المال إلى محمد حسن صاحب «الجواهر» لإيصال الماء إلى النجف، وإرساله مبلغاً آخر إليه لبناء مشهديْ مسلم بن عقيل بن أبي طالب، وهانئ بن عروة المرادي بمدينة الكوفة، وغير ذلك.
[٢] المتوفّى (١٢٨٩هـ)، وستأتي ترجمته.