موسوعة طبقات الفقهاء - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ٢٦٣
وكان حاضر النادرة، أنيق المطارحة، مبدعاً في مراسلاته.
ألّف كتباً، منها: كتاب في الفقه في سبع مجلدات استدلالي مبسوط[١]، تحفة اللبيب[٢] في شرح «التهذيب» في المنطق للتفتازاني، شرح منظومة »الكوكب الدريّ» في المنطق لوالده.
وله جملة حواش، ورسائل، ومجموعتان أكثرهما بخطه، فرغ من إحداهما عام (١٢٧٧هـ)، وفيها مراسلاته مع الشيخ عباس بن علي كاشف الغطاء وتراجم أصحاب المذاهب الأربعة والخلفاء العباسيين وبعض الأصحاب والأئمّة الأطهار، وفي الثانية أيضاً تراجم كثيرة انتخبها من تاريخ اليافعي.
توفّـي في سوق الشيوخ سنة خمس و ثمانين ومائتين وألف[٣]، ونُقل جثمانه إلى النجف الأشرف، فدفن في وادي السلام، ولم يعقبّ.
ومن شعره:
المجد والعزّ والعلياء من أَربي *** والحزم والعزم والإقدام من حَسَبي
ولي مناقبُ فضل قد شهدْنَ بها *** بيض من القُضب أو سود من الكتب
وإن أساءك منّي ملبس خلقٌ *** باد، ففي طيّه ماض من القُضبِ
***
[١] ذكره صاحب «معارف الرجال».
[٢] قرظه فريق من الأعلام منهم محمد طه نجف، ومهدي بن علي كاشف الغطاء، وموسى العاملي، وعباس الأعسم.
[٣] وقيل : سنة(١٢٨٧هـ).