موسوعة طبقات الفقهاء - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ١٤٣
ودرّس بجامع الزيتونة، واحترف صناعة التوثيق، وتولّـى مشيخة المدرسة الأندلسية، ثمّ تصدّر للإفتاء وحلّ مشكلات المسائل، وكان يأخذ مأخذ المجتهدين في تعليل المسائل الفقهية بمدارك أُصولها الشرعية.
وتنقّل بين وظيفتي الإفتاء والقضاء حتّى تعرّض للعزل والنفي لبلدة ماطر، وسُجن بعض أتباعه، بتهمة الطعن في تصرّفات الدولة وترقّب زوالها، ثمّ أُطلق وأُعيد المترجم من منفاه، فلزم بيته بتونس، منصرفاً للتدريس.
ورجع إلى الفتوى، ثمّ صار رئيس المفتين عوض الشيخ محمد المحجوب.
وتوفّي في جمادى الأُولى سنة ثمان وأربعين ومائتين وألف.
له رسائل ومسائل وفتاوى كثيرة، وتقييد فيمن تولّى الإمامة والخطابة بجامع الزيتونة،ورسالة في الخلو ومقدمته عند المصريّين والمغاربة، ورسالة في الردّ على محمد بن عبد الوهاب، كتبها بأمر الباي حمودة باشا وسمّاها المنح الإلهية في طمس الضلالة الوهابية.
٤٠٠٨
العقدائي [١]
(١١٧٦ـ ١٢٣٠هـ)
إسماعيل(محمدإسماعيل) بن محمد ملك [٢] بن أصلان التبريزي الأصل،
[١] أعيان الشيعة٣/٣٨٣، الذريعة٧/١٨برقم ٧٩ و٣٠برقم ١٥٠، الكرام البررة١/١٤٢برقم٢٨٦، معجم المؤلفين٢/٢٧٩، النجوم السرد(مخطوط).
[٢] وفي الكرام البررة: عبد الملك.