موسوعة طبقات الفقهاء - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ٦٨٠
والاجتهاد.
وشرع في الكتابة ونشر العلم، ودرّس بالمدرسة المنصورية بشيراز.
وقصد العراق لزيارة العتبات المقدسة، والتقى كبار الفقهاء، وحصل على إجازات منهم، كإجازة مرتضى بن محمد أمين الأنصاري، وإجازة آقا بن عابد المعروف بالفاضل الدربندي.
وعاد إلى شيراز، ثمّ توجّه منها إلى مدينة مشهد، فاستوطنها، وتصدى بها للتدريس، فبرع فيه واشتهر.
وألّف كتباً ورسائل، منها: تعليقات و حواش على «الروضة البهية» في الفقه للشهيد الثاني في أربع مجلدات، تعليقات وحواش على «رياض المسائل» في الفقه للسيد علي بن محمد علي الطباطبائي الحائري، رسالة في أحكام خلل الصلاة، حواش على «القوانين» في أُصول الفقه للميرزا أبو القاسم القمي، تعليقات على «فرائد الأُصول» لمرتضى الأنصاري، تعليقات على أوائل «أنوار التنزيل» في التفسير للبيضاوي، رسالة في علم العروض، رسالة في الهيئة، ورسالة في حلّ بعض المسائل الحسابية المشكلة، وغير ذلك.
توفّي في جمادى الآخرة سنة إحدى وتسعين ومائتين وألف.
وهو غير الفقيه نصر اللّه[١] التربتي المشهدي (الآتية ترجمته)، وقد التبس الأمر على بعضهم، فأورد بعض المعلومات التي تتعلق بالتربتي في ترجمة هذا.
[١] المتوفّـى(١٢٩٨هـ).