موسوعة طبقات الفقهاء - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ٢٣٣
كان فقيهاً إمامياً، أديباً، شاعراً، يتعاطى الطبّ القديم.
ولد في يونين(من قرى بعلبك في لبنان).
ودرس في قريته، ونشأ على العبادة والتفقّه في الدين.
والتحق ـ وهو ابن ثمانية عشر عاماً ـ بمدرسة الفقيه السيد علي إبراهيم العاملي بالكوثرية، فقرأ النحو والصرف والمنطق والبيان، وقرأ عليه الأُصول والفقه، ولازمه اثني عشر عاماً.
ورجع إلى قريته، ثمّ بارحها بعد ثلاث سنوات إلى النجف الأشرف، فحضر على الفقيه العلم مرتضى الأنصاري مدة ست سنوات.
وعاد إلى يونين في حياة أُستاذه الأنصاري(المتوفّى١٢٨١هـ)، وبنى فيها مدرسة، وباشر التدريس، فتخرّج به جماعة، منهم: ولده صادق زغيب، وإبراهيم ومحمد ابنا أحمد آل محفوظ العاملي الهرملي، وعباس بن محمد أمين زغيب، والسيد علي القاضي آل عودة اللبناني، وخليل العميري، وأخوته محمد أمين وعبد اللّه وجواد العميريون النحليون، وحيدر بن زين بن حيدر آل محفوظ الهرملي، وآخرون.
وألّف كتباً، منها: شرح على «اللمعة الدمشقية» في الفقه للشهيد الأوّل، مناسك الحجّ، مؤلَّف في أُصول الفقه، وديوان شعر سماه شفاء الداء في رثاء سيد الشهداء.
توفي بقريته سنة أربع وتسعين ومائتين وألف.[١]
[١] وفي الكرام البررة: سنة نيف وثمانين ومائتين وألف.