موسوعة طبقات الفقهاء - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ١٣٠
وجدّ في تحصيل العلوم حتّى نال قسطاً وافراً منها، ونبغ في وقت مبكر،ونال درجة الاجتهاد ولمّا يبلغ الخامسة والعشرين من عمره.
وتصدى للتدريس والبحث والتأليف، واشتهر اسمه، وعُرف بالتحقيق، ثمّ صار المرجع العام للأحكام والفتيا بعد وفاة أُستاذه كاشف الغطاء (سنة ١٢٢٨هـ).
وكان شديد الاحتياط في الفتاوى.
وهو أوّل من كشف القناع عن عدم حجّية الإجماع المنقول بخبر الواحد، وصنّف في ذلك كتاباً اشتهر.
تتلمذ عليه وأخذ عنه جملة من العلماء، منهم: ولده إسماعيل[١]، وعبد اللّه ابن محمد رضا شبّر الكاظمي، وموسى بن جعفر كاشف الغطاء، وعبد الوهاب ابن محمد علي بن عبد الكريم القزويني، والسيد علي بن محمد الأمين العاملي، وغيرهم.
وصنّف كتباً ورسائل، منها: مقابس الأنوار ونفائس الأسرار في أحكام النبي المختار وعترته الأطهار(مطبوع) في العبادات والمعاملات وفي مفتتحه أحوال جملة من العلماء، كشف القناع عن وجوه حجّية الإجماع (مطبوع)، منهج التحقيق في حكمي التوسعة والتضييق ـ أي في المواسعة والمضايقة في قضاء الصلوات الفائتة ـ الوسائل في الفقه (مطبوع)، البحر المسجور في معنى لفظ الطهور، مناهج الأعمال في الأُصول ، نظم «زبدة الأُصول» لبهاء الدين العاملي، حاشية على «بغية الطالب» في أُصول الدين وفروع الأحكام لشيخه كاشف الغطاء، رسالة في الظن الطريقي، رسالة في تحقيق الأحكام الظاهرية والواقعية،
[١] المتوفّى (١٢٤٧هـ)، وستأتي ترجمته.