موسوعة طبقات الفقهاء - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ٤٩٥
وارتحل نحو سنة (١٢١٨هـ) إلى أصفهان، فتصدى بها للتدريس والتصنيف.
ثمّ عاد بعد وفاة والده (سنة ١٢٣١هـ) إلى كربلاء، فقام مقامه في التدريس والإفتاء.
وحظي بمكانة سامية بين رجال عصره، وصار من مراجع التقليد.
تتلمذ عليه وروى عنه بالإجازة ثلة من العلماء، منهم: محمد صالح بن محمد البرَغاني القزويني، وأخوه محمد تقي البرغاني، وأحمد بن علي مختار الجرفادقاني، وحسن بن محمد علي اليزدي الحائري، ومحمد تقي بن علي النوري الطبرسي، والسيد محمد شفيع بن علي أكبر الجاپلقي الحائري، والسيد إبراهيم بن محمد باقر القزويني الحائري صاحب الضوابط، وآخرون.
وصنّف كتباً، منها: المناهل (مطبوع) في الفقه، إصلاح العمل في فقه العبادات، المصابيح في شرح «المفاتيح» في الفقه للفيض الكاشاني، جامع العبائر في الفقه، مفاتيح الأُصول (مطبوع) في أُصول الفقه، الوسائل إلى النجاة في أُصول الفقه، رسالة في حجّية الظن المطلق سماها المقلاد(مطبوعة مع كتابه المفاتيح)، كتاب في الأغلاط المشهورة، عمدة المقال في تحقيق أحوال الرجال، والمصباح الباهر في إثبات نبوة نبيّنا الطاهر وهو ردّ على الفادري.
توفّي بقزوين في شهر صفر سنة اثنتين وأربعين ومائتين وألف، عائداً من القتال ضدّالقوات الروسية التي استولت على بعض المدن الإيرانية في عهد السلطان فتح علي شاه القاجاري، وكان المترجم قد أفتى بالجهاد ضدّهم.