موسوعة طبقات الفقهاء - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ١٠٥
وأخذ أيضاً عن الشيخ جعفر كاشف الغطاء، ومحمد باقر بن محمد باقر الهزار جريبي ثمّ النجفي، ويقال إنّه قرأ على محمد باقر بن محمد أكمل المعروف بالوحيد البهبهاني ولم يثبت.
ومهر في جملة من الفنون، واشتهر بالأدب، وكان من أعضاء الندوة الأدبية المعروفة بمعركة الخميس.
وقد ألف كتباً، منها: التحقيق في الفقه في اثني عشر مجلداً، التحقيق في أُصول الفقه في مجلدين، أُرجوزة في الرجال (مطبوعة)، الرائق من أشعار الخلائق، رياض الجنان في أعمال شهر رمضان (مطبوع)، وديوان شعر.
وتتلمذ عليه مهدي بن جواد بن محمد تقي بن ملا كتاب الكردي النجفي،وغيره.
توفّي بالنجف في شهر شعبان سنة خمس عشرة ومائتين وألف.[١]
ومن شعره، قصيدة يرثي بها الإمام الحسين (عليه السلام) ، نقتطف منها هذه الأبيات:
ما هاج حزني بعدُالدار والوطن *** ولا الوقوف على الآثار والدِّمَن
ولا تذكّر جيران بذي سَلَم *** ولا سرى طيف من أهوى فأرّقني
***
[١] رثاه جملة من شعراء عصره، منهم الشيخ محمد رضا الأزري، فقد رثاه بقصيدة، إليك مطلعها والتاريخ:
مصاب تكاد الشمّ منه تميّد *** ولما نحا دار المقامة أرخوا
وتخبو له زهر النجوم وتخمد *** (له مقعد في محفل الخلد أحمد)
١٢١٥