موسوعة طبقات الفقهاء - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ٥٨٨
ومحمد تقي بن محمد ملاّ كتاب الأحمدي البياتي النجفي، والسيد علي بن محمد علي الطباطبائي الحائري صاحب «رياض المسائل»، والسيد محمد بن معصوم الرضوي الخراساني الشهير بالقصير.
وتبحّر في أنواع العلوم لا سيما الفقه، حيث صارت له فيه قدم راسخة، وبرز اسمه بين علماء عصره الأعلام.
وكان نافذ الحكم، مهاباً عند الجميع، جليل القدر.
صنّف كتباً شحنها بالأقوال والأدلة والتحقيقات، منها: شرح «اللمعة الدمشقية» في الفقه للشهيد الأوّل في ستة مجلدات مختلفة الحجم، شرح «شرائع الإسلام في مسائل الحلال والحرام» للمحقّق الحلّي في عدّة مجلدات صغار، تأليف في أُصول الفقه، والفوائد الرجالية ويشتمل على رسالة سمّاها كشف القناع عن تراجم أصحاب الإجماع.
توفّي بالنجف سنة ثلاث وخمسين ومائتين وألف، ودفن مع أبيه في مقبرتهم الخاصة المجاورة لمرقد الشيخ الطوسي.
وخلف سبعة أولاد أكثرهم علماء،منهم: الفقيه السيد محمد تقي (المتوفّى ١٢٨٩هـ)، والفقيه السيد علي المتوفّى (١٢٩٨هـ)، والفقيه السيد حسين (المتوفّى ١٣٠٦هـ).