موسوعة طبقات الفقهاء - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ٤٤٠
ولد ببغداد في حدود سنة ثلاثين ومائة وألف.
واشتغل بالتجارة والكسب، وكان في أثناء ذلك يدرس علوم العربية.
ثمّ حُبّب إليه طلب العلم والتفرّغ له، فانتقل إلى النجف الأشرف بعد أن جاوز الثلاثين من عمره، وتتلمذ على كبار الفقهاء كمحمد باقر بن محمد أكمل المعروف بالوحيد البهبهاني، والسيد محمد مهدي بحر العلوم الطباطبائي، وغيرهما.
وروى عن سليمان بن معتوق العاملي الكاظمي وعن جعفر كاشف الغطاء إجازة.
وتبحّر في الفقه والأُصول، ونظم الشعر.
سكن الكاظمية (ببغداد) وتصدى للتدريس والتأليف، وطار صيته.
وكانت عباراته في غاية الفصاحة والبلاغة، وإذا كتب فكأنّه خطيب على منبر.
تتلمذ عليه وأخذ عنه لفيف من العلماء، منهم: ابناه الفقيهان حسن وكاظم[١]، وعبد الحسين بن محمد علي الأعسم النجفي، والسيد صدر الدين محمد ابن صالح بن محمد الموسوي العاملي، ومحمد إبراهيم بن محمد حسن الكلباسي، والسيد عبد اللّه بن محمد رضا شبّر الكاظمي، والسيد أحمد البصري الكاظمي، وطالب بن حسن بن هادي الأسدي الكاظمي، والسيد محمد باقر بن محمد تقي الشفتي المعروف بحجة الإسلام، والسيد إبراهيم بن محمد علي بن راضي الأعرجي، وعلي بن صالح بن منصور الكوثراني، وغيرهم.
وصنّف كتباً منها: وسائل الشيعة إلى أحكام الشريعة (مطبوع) في الفقه،
[١] تأتي ترجمتهما في نهاية هذا الجزء تحت عنوان (الفقهاء الذين لم نظفر لهم بتراجم وافية).