موسوعة طبقات الفقهاء - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ٨٦
الفضالي.
وجدّ في تحصيل العلم لمدّة ثلاث عشرة سنة، رجع بعدها إلى حلب، فأخذ بالوعظ والإرشاد، ودرّس الفقه والحديث والتفسير، وأخذ عنه الناس وعظّموه، وكان مرجعهم في اختلاف الآراء والمسائل.
وكان متجنّباً للصدارة والوظائف، لا يخالط الولاة والقضاة والحكّام، لكنّه تولّى إفتاء الشافعية بعد وفاة أخيه الفقيه محمد، وصار من المشاهير في حلب والشام ومصر.
أخذ عنه: مصطفى الريحاوي، وعقيل الزويتيني، وعبد القادر سلطان، وعلي القلعجي، وعمر الطرابيشي.
وألّف شروحاً على كلّ من: «قطر الندى» في النحو، و«الشافيه» في الصرف، و«المنظومة البرهانية» في الفرائض، و«الشمسية» في المنطق، و«الهداية» في الحكمة للأبهري، و «معفوّات» ابن العماد.
وله رسائل في: أحكام الإمام والمقتدي، والمسبوق والموافق، وأحكام توريث ذوي الأرحام.
وحاشيتان في التفسير; الأُولى على «أنوار التنزيل»للبيضاوي و الأُخرى على «تفسير الجلالين» .
وكانت وفاته في ربيع الثاني سنة ثلاث وتسعين ومائتين وألف.