موسوعة طبقات الفقهاء - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ٧٨
جعفر كاشف الغطاء، وعلى غيره من فقهاء عصره.
وعاد إلى الكاظمية، فكان فيها من العلماء الأجلاء بعد وفاة والده في سنة (١٢٦٥هـ) حيث قام مقامه في الإمامة والتدريس والإرشاد، ووثق به عامة الناس، ورجعوا إليه في المسائل الشرعية، وفي مهماتهم الدنيوية.
وألّف تآليف في الفقه والأُصول.
وتوفّي بالكاظمية سنة خمس وتسعين ومائتين وألف، ورثته الشعراء، منهم الشيخ صالح بن محمد جواد البغدادي الحريري بقصيدة، أوّلها:
سرت خفاف المهاري تحمل الشرفا *** فمالك اليـوم لا تقـضي بهـا أسفـا
ويقول في آخرها مؤرّخاً:
فإن دعـوتم فتاريخـي مجيبـكم *** فعيش أحمد في دار النعيم صفا
وللمترجم أربعة أولاد، منهم الفقيه السيد حسين (المتوفّى ١٣٢٠هـ)، والزعيم الديني الفقيه المجاهد السيد مهدي (المتوفّى ١٣٣٦هـ).
٣٩٦٢
الكبسي [١]
(١٢٠٩ـ ١٢٧١هـ)
أحمد بن زيد بن عبد اللّه بن ناصر بن المهدي الحسني، الكبسي الصنعاني.
ولد سنة تسع ومائتين وألف.
[١] حلية البشر١/١٩٠، نيل الوطر١/١٠١برقم ٤٣، الأعلام١/١٢٨، معجم المؤلفين١/٢٢٧، مؤلفات الزيدية٢/١٦٠برقم ١٩٣٤.