موسوعة طبقات الفقهاء - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ٦٩
الشعر ويترسل، سريع البديهة، له نوادر وحكايات.
اتّصل بولاة العثمانيين ووزرائهم، وصحب شبلي باشا (العريان السوري) مدة إقامته في العراق ونزوله في الحلة في ولاية نامق باشا، ونظم الشعر في مدح ورثاء كبار فقهاء وعلماء عصره.
وللمترجم مؤلفات، منها: كراريس في الفقه والأُصول، المجالس والمراثي، القوافي الشبلية والصنائع البابلية،والمدح الناصرية في مديح السلطان ناصر الدين شاه القاجاري.
وله تقاريظ على عدّة كتب، منها كتاب «نفس الرحمان في أحوال سلمان رضي اللّه عنه» للميرزا حسين النوري.
توفّـي بالنجف سنة ثلاث وتسعين ومائتين وألف.
ومن شعره، قصيدة يرثي بها الإمام الحسين (عليه السلام) ، مطلعها:
أتسأل عـن ميّ طلولاً هوامـداً *** ألم تعلم الأطلال صماً جلامدا
منها:
ولا مثل يوم الطف يوم فإنه *** قضى للورى حزناً مدى الدهر خالدا
غداة حسين والرماح شوارع *** وصيد غدوا في الروع كفّاً وساعدا
لقد أفرغوا فوق الدروع قلوبهم *** فكانت على صدق الوفاء شواهدا
وثاروا إلى حرب ابن حرب كأنّهم *** أسود على شاء نفرن شواردا
***