موسوعة طبقات الفقهاء - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ٦٨٦
منزله وفي مدرسة فصيحية،التي أصبحت بجهوده من المعاهد المهمة لتدريس الفلسفة والمنطق.
واشتهر المترجم وشاع ذكره،وقصده العلماء وطلاب العلم من مختلف الجهات، وزاره السلطان ناصر الدين شاه القاجاري في سنة (١٢٨٤هـ) عند مروره بسبزوار في طريقه لزيارة مرقد الإمام علي بن موسى الرضا (عليه السلام) .
تتلمذ عليه وأفاد منه طائفة، منهم: نصر اللّه التربتي المشهدي، والسيد إبراهيم بن إسماعيل بن عبد الغفور السبزواري، والسيد شهاب الدين أحمد الشهير بالأديب البيشاوري، والسيد عبد الرحيم بن علي أصغر الموسوي السبزواري، وعبد الكريم الخبوشاني، والسيد أبو عبد اللّه بن أبي القاسم الموسوي الزنجاني.
وصنّف كتباً ورسائل كثيرة، منها: منظومة في الفقه سماها نبراس الهدى، شرح «نبراس الهدى»، أسرار العبادة في الفقه، منظومة في الفقه سماها المقباس، منظومة في الفلسفة، سماها غرر الفوائد (مطبوعة)، شرح «غرر الفوائد» (مطبوع)، أسرار الحكمة (مطبوع) بالفارسية، حاشية على «الأسفار» في الفلسفة لملا صدرا (مطبوعة)، حاشية على «الشواهد الربوبية» لملا صدرا(مطبوعة)، حاشية على «زبدة الأُصول» في أُصول الفقه لبهاء الدين العاملي، شرح «الأبحاث المفيدة لتحصيل العقيدة» للعلاّمة الحلي، منظومة في المنطق سماها اللآلئ المنتظمة (مطبوعة)، شرح «اللآلئ المنتظمة»(مطبوع)، رسالة في اشتراك الوجود معنىً، جوابات السيد سميع الخلخالي، جوابات السيد صادق السمناني بالفارسية في الحكمة والكلام، وشرح «دعاء الصباح» المروي عن أمير المؤمنين (عليه السلام) (مطبوع)، وغير ذلك.
توفّي في جمادى الأُولى سنة تسع وثمانين ومائتين وألف.