موسوعة طبقات الفقهاء - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ٦٥٩
وحضر على المحقّق الميرزا أبو القاسم بن محمد حسن الجيلاني القمي.
وتبحّر في الفقه والأُصول.
ونهض بمسؤولياته الدينية إلى أن صار من مراجع الدين في طهران.
ولما أمعن السفير الروسي(گريبايدوف) في القيام بأعمال غير لائقة، أصدر المترجم فتواه بقتله، فتوجهت الجماهير صوب مبنى السفارة، وانتهى الأمر بقتل السفير وأعضاء السفارة، وذلك في سنة (١٢٤٤هـ) وصدر الحكم بنفي الشيخ مسيح من طهران، فخرج في ٩ صفر سنة (١٢٤٥هـ)، وتوجه إلى العراق، فأقام في النجف وواصل البحث والتدريس.[١]
وقد أخذ عنه جماعة، منهم الميرزا نصر اللّه التربتي المشهدي(المتوفّى ١٢٩٨هـ)، ومحمد مهدي بن محمد الرازي، وأثنى عليه كثيراً في كتابه «مشكاة المسائل».
وألّف كتباً ورسائل، منها: شرح «الروضة البهية» في الفقه للشهيد الثاني في عدّة مجلدات، شرح «المختصر النافع» في الفقه للمحقّق الحلي، شرح «قواعد الأحكام» في الفقه للعلاّمة الحلي، كشف النقاب، رسالة في العقود والإيقاعات، ورسالة فتوائية باللغة الفارسية سمّاها المصباح لطريق الفلاح (مطبوعة).
توفّـي سنة ثلاث وستين ومائتين وألف.
[١] معجم رجال الفكر والأدب في النجف.