موسوعة طبقات الفقهاء - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ٦٣١
منازعاتهم.
وكان كثير الحفظ، عالي الهمة لا يملّ من المطالعة والبحث والتأليف، مغرماً بالشعر، مقرّباً لأهله.
وقد ازدهرت مدينة الحلّة في أيّامه ازدهاراً أدبياً لم تشهده من قبل.
ولم يزل قائماً بذلك كلّه حتى عاد إلى النجف سنة (١٢٩٤هـ) لتولّـي مهام المرجعية الدينية.
تتلمذ عليه وروى عنه طائفة، منهم: الميرزا محمد بن عبد الوهاب الهمداني الكاظمي، وأبو المكارم محمد بن عبد اللّه بن محمود حرز الدين، ومحمد بن علي بن كاظم الجزائري النجفي، والميرزا حسين النوري، ومحمد كاظم الخراساني (المتوفّى ١٣٢٩هـ)، ومحمد علي بن محمد حسن الخوانساري، ومحمد حسين بن محمد علي الشهرستاني الحائري، وفتح اللّه بن محمد جواد الشيرازي الشهير بشيخ الشريعة الأصفهاني (المتوفّى ١٣٣٩هـ)، وغيرهم.
وصنّف كتباً ورسائل كثيرة، منها: القواعد الكلية الفقهية، نفائس الأحكام، بصائر السالكين في شرح «تبصرة المتعلمين» في الفقه للعلاّمة الحلّي في (١٨) مجلداً، حلية المجتهدين في اختصار«بصائر السالكين» في (٤) مجلدات، رسالة اللمعات البغدادية في الأحكام الرضاعية، فلك النجاة في أحكام الهداة(مطبوع)، مواهب الأفهام في شرح «شرائع الإسلام» للمحقّق الحلي في (٧) أجزاء، أساس الإيجاد في علم الاستعداد[١] لتحصيل ملكة الاجتهاد في أُصول الفقه، المهذب في الأُصول، الفرائد في الأُصول في (٥) أجزاء، أرجوزة في أُصول الفقه سماها السبائك المذهبة، رسالة آيات الأُصول استدل فيها على كلّ مطلب أُصولي بآية من القرآن
[١] قال في «الذريعة»: علم الاستعداد من فروع علم أُصول الفقه، وهو الذي أسسه واخترعه،وألّف فيه هذا الكتاب.