موسوعة طبقات الفقهاء - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ٦٢٧
وارتحل إلى العراق، فأقام في كربلاء ـ و كانت يومذاك من ألمع المراكز العلمية ـ فحضر على فقيه عصره محمد باقر بن محمد أكمل البهبهاني المعروف بالأُستاذ الوحيد، وتخرّج على يديه.
وله مشايخ آخرون، منهم: يوسف البحراني الحائري صاحب «الحدائق الناضرة» ،ومحمد مهدي بن محمد صالح الفتوني النجفي.
وجدّ في طلب العلم، مستهيناً في سبيله بجميع شؤون الحياة.
وعاد إلى بلاده، فاستقرّ بكاشان، وانتصب بها للتدريس والتأليف، وتوافد عليه طلاب العلم، حتّى انتعشت الحياة العلمية بالمدينة، وحفلت بالعلماء.
تتلمذ عليه وانتفع به كثير من العلماء، منهم: ابنه الفقيه الشهير أحمد(المتوفّى ١٢٤٥هـ)، والسيد محمد باقر بن محمد تقي الرشتي الأصفهاني الشهير بحجّة الإسلام، والسيد محمد تقي بن عبد الحي الكاشاني، ومحمد إبراهيم بن محمد حسن الكلباسي، ومحمد جعفر بن صفرخان بن عبد اللّه الهمداني (المتوفّى ١٢٣٩هـ)، وغيرهم.
وصنّف كتباً ورسائل في فنون شتى، منها: معتمد الشيعة في أحكام الشريعة، لوامع الأحكام في فقه شريعة الإسلام، التحفة الرضوية في المسائل الدينية بالفارسية في الطهارة والصلاة، أنيس الحجاج بالفارسية في مسائل الحجّ والزيارات، المناسك المكية في مسائل الحجّ، رسالة في صلاة الجمعة، أنيس التجار بالفارسية في فروع التجارة لعمل المقلّدين، التجريد (مطبوع) في أُصول الفقه، أنيس المجتهدين في أُصول الفقه، رسالة جامعة الأُصول، أنيس الموحدين(مطبوع مع «كنز الرموز)» بالفارسية في أُصول الدين، كنز الرموز (مطبوع) في بعض الآداب الشرعية، قرة العيون في معنى الوجود والماهية، رسالة اللمعة الإلهية(مطبوعة) في الحكمة المتعالية، شرح إلهيات«الشفاء» لابن سينا،