موسوعة طبقات الفقهاء - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ٦٠٥
واهتمّ بالدواوين الفقهية، فجرى في مضمار الفقهاء، وحذا حذو أبي الفداء إسماعيل التميمي في مشاركة الأُصول بالفروع، وكان لا يذكر فقهاً أو ترجيحاً إلاّبدليله.
ولاّه المشير أحمد باشا باي القضاء، ثمّ عُيّن في دولة المشير محمد الصادق الباي مفتياً ونقيباً للأشراف بتونس،وولي وظائف كثيرة أهمّها; عضوية مجلس الباي الخاص والمجلس الأكبر للشورى في الدولة.
وكان متموّلاً يميل إلى حياة الوجهاء والحكّام خلافاً لأخيه وأُستاذه محمد الذي كان يميل للتقشّف واعتزال المناصب الحكومية.
تتلمذ عليه: محمد العزيز بوعتور، وأحمد بن الخوجة، وسالم بوحاجب،ومحمد بيرم الخامس، ومحمد النجار، ويوسف جعيط، وآخرون.
وصنّف كتباً، منها: شفاء القلب الجريح(مطبوع) في شرح (البردة)، هدية الأريب(مطبوع) في شرح «قطر الندى» لابن هشام، حاشية على «شرح جمع الجوامع» في أُصول الفقه للمحلّي لم تتم، كنش في الفقه، حاشية على «شرح العصام لرسالة البيان»، وحاشية على حاشية عبد الحكيم على «المطوّل» سمّاها الغيث الأفريقي، وغير ذلك.
وله شعر.
وكانت وفاته في ذي الحجّة سنة أربع وثمانين ومائتين وألف.