موسوعة طبقات الفقهاء - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ٥٩٤
ورجع إلى كربلاء، فحضر برهة على أُستاذه صاحب الرياض، ثمّ ترك ذلك،وأكبّ على المباحثة والمطالعة.
وبرع في أُصول الفقه.
وتصدّر للتدريس،فمهر فيه، واتجهت إليه الأنظار، وتهافت عليه أهل العلم لغزارة علمه وحسن تقريره، حتى بلغ عدد من يحضر درسه ألف شخص أو أكثر.
وكان لا يفتر عن التدريس والمذاكرة، ولذا قلّ نتاجه العلمي، ومصنفاته على قلّتها لم تخرج إلى البياض.
تتلمذ عليه وتخرّج به الجمّ الغفير، منهم: السيد إبراهيم بن محمد باقر القزويني الحائري صاحب الضوابط،ومرتضى بن محمد أمين الأنصاري وقد أشار إلى آرائه في كتابه «المكاسب»،وإسماعيل اليزدي، والسيد محمد شفيع بن علي أكبر الجاپلقي، والسيد عبد الغفور بن محمد إسماعيل اليزدي الغروي، وعبد الخالق بن عبد الرحيم اليزدي، ومحمد شفيع بن محمد علي الدابوقي البارفروشي، ومحمد سعيد البارفروشي المازندراني المعروف بسعيد العلماء، وعبد الرحيم بن علي الأصفهاني النجم آبادي، ومحمد صالح المازندراني الأصفهاني الجوبارئي، وآقا بن عابد بن رمضان الدربندي، ومحمد بن محمد علي الترك آبادي.
توفّي بالحائر سنة ست وأربعين ومائتين وألف.[١]
[١] وفي الكنى والألقاب:(١٢٤٥هـ).