موسوعة طبقات الفقهاء - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ٥٧٨
ودرس المقدمات في طهران.
وحضر في أصفهان على أخيه محمد تقي[١]، ولازمه مدة طويلة، واستفاد منه كثيراً.
وارتحل إلى العراق، فاتخذ كربلاء موطناً له، وكانت يومذاك من مراكز العلم الشهيرة.
وشرع في التدريس، فبرع وقصده الطلاب، وسعى في نشر العلم وإحياء الشريعة، حتى اشتهر، وأصبح مرجعاً في التدريس، ومن الفقهاء البارزين.
تتلمذ له وتخرّج به فريق من العلماء، منهم: ابنه عبد الحسين، والسيد علي نقي بن حسن بن محمد المجاهد بن علي الطباطبائي الحائري، والسيد زين العابدين بن حسين بن محمد المجاهد الطباطبائي، وزين العابدين الگلپايگاني(المتوفّى ١٢٨٩هـ)، والسيد حسين بن محمد الكوهكمري التبريزي ثمّ النجفي، وعلي بن خليل بن علي الخليلي الطهراني النجفي، والسيد حسن بن علي ابن محمد باقر الأصفهاني الشهير بالمدرس (المتوفّى ١٢٧٣هـ)، وعبد الرحيم البروجردي(المتوفّى ١٢٧٧هـ)، والسيد صادق بن مهدي البصروي الشهير بسنگلجي، والسيد عبد الوهاب الرضوي الهمداني، وغيرهم.
وصنّف كتاب الفقه الاستدلالي، وكتاب الفصول الغروية في الأُصول الفقهية[٢](مطبوع) قال عنه الطهراني: إنّه شاهد على جلالة مؤلفه وكونه من الفحول الجامعين للمعقول والمنقول. وقد اختصره السيد صدر الدين محمد علي ابن إسماعيل الصدر وأسماه «خلاصة الفصول».
[١] المتوفّـى (١٢٤٨هـ)، وقد مرّت ترجمته.
[٢] ووهم صاحب «الأعلام» فجعل هذا الكتاب كتابين، هما: الفصول في علم الأُصول، والفصول الغروية في الأُصول الفقهية.