موسوعة طبقات الفقهاء - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ٥٦٨
النجفي، والسيد حسين بن محمد الكوهكمري، والسيد حسن بن محمد علي الطباطبائي اليزدي المدرسي، وحسين الخليلي، وعلي الكني، وعبد اللّه نعمة العاملي.
وصنف كتابه الشهير جواهر الكلام في شرح «شرائع الإسلام» للمحقّق الحلي (مطبوع في ٤٣ جزءاً)، وهو كتاب جامع لأُمهات المسائل وفروعها، حاو لأقوال الفقهاء وأدلتهم مع ما فيه من بعد نظر وتحقيق، وقد أصبح مرجعاً للفقهاء على طول الزمن.
وللمترجم مؤلفات أُخرى، منها: رسالة فتوائية سماها نجاة العباد في يوم المعاد، هداية الناسكين في مناسك الحجّ، رسالة في المواريث، وكتاب في «أُصول الفقه»، تلف في حياته.
توفّي في النجف في غرة شعبان سنة ست وستين ومائتين وألف.
ورثاه جملة من شعراء عصره، منهم تلميذه السيد حسين بحر العلوم، حيث رثاه بقصيدة أرّخ فيها عام وفاته، مطلعها:
عين البرية باديها وحاضرها *** تذري الدموع لناهيها وآمرها
زان الشرائع مذ حلّى مقالدها *** جواهراً، ما الدراري من نظائرها
فاليوم تسكب من وجد ومن أسف *** عليه تلك اللآلي من نواظرها
تبكيه شجواً وتنعاه مؤرخة *** (أبكى الجواهر همّاً فقد ناثرها)
١٢٦٦