موسوعة طبقات الفقهاء - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ٥٤١
كان فقيهاً، أُصولياً، جامعاً للفنون، من أكابر علماء الإمامية.
ولد في هراة سنة سبع وعشرين ومائتين وألف، ونشأ بها، وتعلّم.
وارتحل إلى أصفهان سنة (١٢٣٥هـ)، فتتلمذ بها على: السيد محمد باقر بن محمد تقي الرشتي الشهير بحجّة الإسلام، ومحمد إبراهيم بن محمد حسن الكلباسي، ومحمد تقي بن محمد رحيم الايوانكيفي، وغيرهم.
وسافر إلى العراق مرات، ولبث به مدّة، حضر في أثنائها على محمد باقر صاحب الجواهر بالنجف وعلى السيدين: كاظم بن قاسم الرشتي، وعلي نقي بن حسن بن محمد المجاهد الطباطبائي بكربلاء.
واستوطن أصفهان، ودرّس بها وصنّف، وصار من مراجع الدين فيها.
ثمّ ارتحل في سنة (١٢٧١هـ) إلى الحائر (كربلاء)، وشرع في التدريس والتصنيف والإجابة عن المسائل إلى أن وافته منيّته في سنة تسع وتسعين ومائتين وألف.
وقد أخذ عنه وانتفع به جماعة، منهم: محمد حسن بن صفر علي المازندراني البارفروشي، وشيخ الشريعة الأصفهاني.
وصنّف كتباً ورسائل، منها: عيون الأحكام في الفقه، طريق النجاة في الفقه بالفارسية، مناسك الحجّ، تلخيص «تحفة الأبرار» في أحكام الصلاة لأُستاذه حجّة الإسلام، رسالة في الإرث، رسالة في العصير بأنواعه العنبي والزبيبي والتمري، رسالة في قواطع السفر، حاشية على «منهاج الهداية» في الفقه لأُستاذه الكلباسي، رسالة في الطلاق بالعوض، نتائج الأفكار في أُصول الفقه، لوامع الأُصول في شرح «مبادئ الوصول إلى علم الأُصول» للعلاّمة الحلّي لم يتم، حاشية على «القوانين» في أُصول الفقه للمحقّق أبو القاسم القمي، رسالة في نفي حجّية مطلق الظن، رسالة في التعليق والتنجيز والشرط، نهاية الآمال في كيفية الرجوع إلى علم الرجال،