موسوعة طبقات الفقهاء - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ٥٣٧
كان فقيهاً إمامياً مجتهداً، أُصوليّاً، كثير الحفظ، ذا يد طولى في العلوم الرياضة والعربية.
ولد سنة تسع وثلاثين ومائتين وألف.
وتتلمذ في النجف الأشرف على الفقيهين: راضي بن محمد الجناجي النجفي، والسيد حسين بن محمد الكوهكمري التبريزي النجفي.
وبرع في أكثر الفنون.
وسافر إلى الهند، وعاد إلى النجف، ثمّ توجه إلى تبريز وطهران ثمّ استقرّ بالحائر (كربلاء).
وكان له مقام عال في الوعظ، زار سامراء في شهر رمضان، فكان يرقى المنبر بعد صلاة المجدّد محمد حسن الشيرازي، فيغصّ المجلس بالمستمعين.
وللمترجم مؤلفات كثيرة،بلغت ـ كعدد سنوات عمره ـ تسعة وأربعين مؤلَّفاً، منها: هداية الأنام في الفقه بالفارسية، وسيلة الوسائل (مطبوع) في شرح «الرسائل» للشيخ مرتضى الأنصاري، رسالة فتوائية اسمها ذخيرة المعاد، العقد والحل(مطبوع مع الوسيلة) في أُصول الفقه، تفسير آية النور، ينابيع الحكمة في شرح «المشاعر»في الحكمة المتعالية لصدر المتألهين محمد بن إبراهيم الشيرازي، لوائح اللوحين في شرح«خصائص الحسين (عليه السلام) » لجعفر التستري، نفائس الفنون(مطبوع)، تحرير أُصول الهندسةوالحساب، ميزان الكلام، براعة الاستهلال، ونفحات الأسرار(مطبوع).
توفّـي بالحائر سنة ثمان وتسعين ومائتين وألف.