موسوعة طبقات الفقهاء - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ٥٣٥
الموسوي، الرشتي، الأصفهاني، الشهير بحجّة الإسلام.
كان فقيهاً مجتهداً، أُصولياً، رجالياً، من أعلام الإمامية وزعماء الدين.
ولد في قرية چزره (التابعة لمدينة رشت مركز محافظ جيلان) سنة خمس وسبعين ومائة وألف.
وانتقل إلى شفت(بينها وبين قريته نحو خمسين كيلومتراً).
ثمّ ارتحل في سنة(١١٩٢هـ) إلى العراق، فحضر في كربلاء والنجف والكاظمية على: محمد باقر بن محمد أكمل البهبهاني الحائري، والسيد علي بن محمد علي الطباطبائي الحائري، والسيد محمد مهدي بحر العلوم الطباطبائي النجفي، وجعفر بن خضر الجناجي النجفي صاحب «كشف الغطاء»، والسيد محسن بن حسن الأعرجي الكاظمي، وسليمان بن معتوق العاملي الكاظمي.
وعاد إلى إيران، فحضر في قم على الميرزا أبو القاسم القمي صاحب القوانين، وفي كاشان على محمد مهدي بن أبي ذر النراقي.
ثمّ استوطن أصفهان، وتصدّى بها للتدريس ونشر العلوم والأحكام الإسلامية، وأخذ اسمه يزداد ذيوعاً يوماً بعد آخر، حتى انتهت إليه وإلى صديقه الحميم محمد إبراهيم الكلباسي الرئاسة هناك .
وكان مبسوط اليد في أصفهان وسائر بلاد إيران، يقيم الحدود الشرعية، وله آثار فخمة مثل مسجده في أصفهان.
وقد تخرّج به وروى عنه لفيف من العلماء، منهم: ابنه الفقيه السيد أسد اللّه[١]، و محمد إبراهيم الأصفهاني القزويني، ومحمد علي المحلاتي، والسيد فضل اللّه الأسترابادي، والسيد محمد هاشم بن زين العابدين الخوانساري الچهارسوقي،
[١] المتوفّـى (١٢٩٠هـ)، وقدمضت ترجمته.