موسوعة طبقات الفقهاء - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ٥٢٠
وأخذ عن والده (المتوفّى حدود ١١٩٠هـ)، ثمّ عن: محمد علي بن محمد رفيع الجيلاني، والميرزا محمد علي بن مظفر الأصفهاني، ومحراب (المتوفّى ١٢١٧هـ)، وغيرهم.
وارتحل إلى العراق، فتتلمذ على مشاهير العلماء في كربلاء والنجف والكاظمية مثل محمد باقر بن محمد أكمل البهبهاني قرأ عليه مدّة يسيرة، والسيد علي بن محمد علي الطباطبائي، والسيد محمد مهدي بحر العلوم الطباطبائي النجفي، وجعفر كاشف الغطاء، والسيد محسن الأعرجي الكاظمي.
وعاد إلى إيران، فحلّ في قم، ودرس بها على الميرزا أبو القاسم القمي، وأذن له بالفتوى لبلوغه درجة الاجتهاد.
وسافر إلى كاشان، وحضر على عالمها الشهير محمد مهدي النراقي.
وقد روى بالإجازة عن جملة من المشايخ، منهم: جعفر كاشف الغطاء، وأحمد بن زين الدين الأحسائي، وعبد علي بن محمد بن عبد اللّه الخطّي البحراني النجفي، ويحيى بن محمد العوامي.
واستقرّ بأصفهان، وتصدر للتدريس في مسجد الحكيم، وللوعظ والإرشاد والتأليف،واشتهر حتى انتهت إليه وإلى السيد محمد باقر بن محمد تقي الشهير بحجّة الإسلام المرجعية الدينية والزعامة الروحية في أصفهان، وكانت بينهما مودة أكيدة وصلة متينة.
أخذ عنه: ابناه محمد مهدي ومحمد جعفر، والسيد محمد باقر الخوانساري الأصفهاني مؤلف «روضات الجنات» ، والميرزا محمد بن سليمان التنكابني مؤلف «قصص العلماء»، والسيد أبو الحسن بن علي بن عبد الباقي القزويني، والسيد محمد بن عبد الصمد الشهشهاني، والسيد أبوطالب بن أبي تراب القائني، وحمزة ابن أسد اللّه القائني البيرجندي.