موسوعة طبقات الفقهاء - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ٥١٧
ويُعدّ المترجم من رجال النهضة العلمية والأدبية في عصره، وممّن ساهم في تنمية معركة الخميس الأدبية الشهيرة واتساع دائرتها.
وقد ألّف كتاب النفحة المحمدية والسحابة الروية في شرح «الروضة البهية» في الفقه للشهيد الثاني.
وله مراسلات ومطارحات مع مشاهير عصره.
توفّي سنة تسع عشرة ومائتين وألف.
ومن شعره، قصيدة نظم بها رحلته إلى مكة المعظمة، نذكر منها المطلع وبعض الأبيات في مدح الرسول الأكرم (صلى الله عليه وآله وسلم):
طوى البيد وخداً وعاف القرارا *** وأنجد طوراً وطوراً أغارا
ولست أبالي بوقع الخطوب *** إذاما شفيع الذنوب أجارا
حبيب الإله وداعي الأنام *** وراعي العباد وغوث الحيارى
حباه الكريم المقام الكريم *** وأوحى إليه العلوم الغزارا
أباد الجحود وأردى اليهود *** وباهل بالأهل حتى النصارى
تحدى بآي الكتاب الحكيم *** فأعجز من رام جرياً وبارى
أغثنا أجرنا شفيع الأنام *** فإنا حثثنا إليك القطارا