موسوعة طبقات الفقهاء - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ٥٠٣
المعروف بالبرانسي، ومحمد الدرناوي، وعلي بن سلامة، وأحمد السويسي، ومحمد الشحمي.
ودرّس بالمدرسة الباشية نيابةً عن والده وبالجامع الأعظم وغيرهما، ثمّ خطب نيابةً عن والده بجامع يوسف داي، ثمّ ولي القضاء ونقابة الأشراف.[١]
وتقلّد الفتيا بعد وفاة والده عام (١٢١٦هـ)، وبقي في هذا المنصب إلى أن توفّي في جمادى الأُولى سنة سبع وأربعين ومائتين وألف.
قال محمد محفوظ: كان غزير الحفظ، جيّد الفكر، واشتهر أنّه مجتهد، وعرف المذهب المالكي الذي كان يستمدّ منه أحياناً حججاً في فتواه، وكان معتنياً بالحديث والإسناد الذي غالب رجاله مالكية.
أخذ عنه أحمد بن أبي الضياف.
وصنّف: حاشية على شرح قاسم بن قطلوبغا على «مختصر المنار» لابن حبيب الحلبي، حسن النبا في جواز التحفّظ من الوبا(مطبوع)، التعريف بالأجداد البيارمة، منظومة في الهلال، منظومة عقد الدر والمرجان في سلاطين آل عثمان، تقارير على «نزهة النظر في توضيح نخبة الفكر في مصطلح أهل الأثر»، رسالة في الطلاق، رسالة في بيع الوفاء ورسالة في رجوع الموصي عن وصيّته، وغير ذلك.
[١] لأنّه شريف من جهة أُمّه.