موسوعة طبقات الفقهاء - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ٤٩١
وطلب العلم في بلده.
ورحل إلى الأحساء، فأخذ عن عالمها محمد ابن فيروز الفقه والحديث والتفسير والأصلين وغير ذلك، كما أخذ عن صالح بن عبد اللّه الصائغ، وأحمد بن محمد التويجري، وعبد الرحمان بن أحمد الزواوي.
ومهر في العلوم لا سيما الفرائض وتوابعها.
وتوجه إلى مدينة الزبير(بالبصرة)، فسكنها.
ثمّ طلبه شيخ المنتفق لقضاء سوق الشيوخ وخطابتها فامتنع، فطلب ابنه عبد اللطيف، فأجاب، فانتقل المترجم مع أهله إلى سوق الشيوخ ليعين ولده فيما يشكل عليه، وتوفّي هناك ـ بعد أن كفّ بصره ـ في رمضان سنة ستّ وأربعين ومائتين وألف.
أخذ عنه: عبد اللّه بن حمود، وابناه عبد اللطيف وعبد الرزّاق، وعثمان بن سند، وأحمد بن حسن بن رشيد، وعثمان بن مزيد العنيزي، وعبد العزيز بن شهوان، وعبد الوهاب بن تركي،وعثمان بن عبد العزيز الناصري، وأحمد بن عبد اللّه آل عقيل النجدي، وغيرهم.
وصنّف كتباً، منها: الشرح الكبير على «البرهانية» في الفرائض، الشرح الصغير على «البرهانية» ـ (مطبوع)،تأريخ صغير لنبلاء نجد، مختصر «مجموع المنقور»في الفقه، مختصر «تلبيس إبليس»، مختصر «شرح عقيدة السفاريني» ـ (مطبوع).
وله رسائل في الحساب والهيئة وكثيرمن الألغاز في الفقه والفرائض وغيرها.