موسوعة طبقات الفقهاء - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ٤٨٢
النيسابوري، الشهير بالأخباري.
كان فقيهاً إمامياً، محدثاً، متكلماً، من مشاهير علماء الأخبارية.
ولد في بلاد الهند(وكان والده قد ارتحل إليها من نيسابور) سنة ثمان وسبعين ومائة وألف.
وحجّ في سنة (١١٩٨هـ)، وسار إلى العراق، فأقام في النجف وكربلاء والكاظمية، وتتلمذ على السيد محمد مهدي بن أبو القاسم الشهرستاني الحائري، وروى بالإجازة عنه، وعن: محمد علي بن محمد باقر البهبهاني الحائري، وموسى بن علي البحرانيّ.
واضطر لمغادرة العراق والتوجه إلى بلاد إيران، واستوطن مدينة مشهد، ثمّ اضطر للعودة إلى العراق، فجاور في الكاظمية، وكان يدعو للرأي الأخباري، فوقعت أحداث أدت إلى مقتله ومقتل ولده الكبير السيد أحمد، وذلك في سنة اثنتين وثلاثين ومائتين وألف.[١]
وقد ترك ما يربو على ثمانين مؤلَّفاً، منها: التحفة في الفقه، حسن الاتفاق في تحقيق الصداق، معاول العقول لقلع «أساس الأُصول» للسيد دلدار علي النقوي، منية المرتاد في ذكر نفاة الاجتهاد، كتاب في الرجال سماه صحيفة الصفاء في ذكر أهل الاجتباء، تقويم الرجال، الكتاب المبين في إثبات إمامة الطاهرين، تسلية القلوب الحزينة في عشر مجلدات، مصادر الأنوار في تحقيق الاجتهاد والأخبار، رسالة نجم الولاية، رسالة حقيقة الشهود في معرفة المعبود، كوثر الأسرار في شرح معضلات الأخبار، ديوان شعر بالعربية، وديوان شعر بالفارسية.
[١] انظر كتاب «العبقات العنبرية» للعلاّمة محمد حسين كاشف الغطاء للاطلاع على حادثة القتل وخلفيّاتها.