موسوعة طبقات الفقهاء - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ٤٧٢
كان فقيهاً إمامياً، مفتياً، رفيع الشأن.
تتلمذ على فقهاء وعلماء عصره.
وبلغ درجة الاجتهاد.
وولي إمامة الجمعة والجماعة في طهران، ورأس، واشتهر بها في عصر السلطان فتح علي شاه القاجاري.[١]
وقد ألّف كتباً ورسائل، أنجز بعضها في العقد الأخير من القرن الثاني عشر، وإليك عدداً منها: شرح «تبصرة المتعلمين في أحكام الدين» للعلاّمة الحلّي، رسالة فتوائية في العبادات سمّاها الغنيمة، رسالة في بيع الوقف، رسالة تحقيق الحق في وجوب الجمعة عيناً، رسالة الخلل في الصلاة، رسالة في إرث الزوجة من قيمة العقار، رسالة في نفقة الزوجة، رسالة في منجزات المريض، رسالة في ضربات التيمم، منظومة في أُصول الفقه، رسالة آيات العموم في خطاب المعدوم، بشارة الفرج في أحوال الحجّة (عليه السلام) ، والجبر والاختيار والبداء.
لم نقف على تاريخ وفاته، وقد ترجم له محمد مهدي الرازي في كتابه «مشكاة المسائل» الذي أتمّه في سنة (١٢٣٠هـ)، وأثنى عليه، وقال:أدركت خدمته.
وللمترجم ابن فقيه اسمه جعفر[٢]، توفّـي قبل سنة (١٢٧٧هـ).
[١] حكم إيران من سنة (١٢١٢هـ) إلى سنة(١٢٥٠هـ).
[٢] تأتي ترجمته في نهاية هذا الجزء، تحت عنوان (الفقهاء الذين لم نظفر لهم بتراجم وافية).