موسوعة طبقات الفقهاء - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ٤٢٥
حصل على إجازة من الفقيه أحمد بن محمد مهدي النراقي الكاشاني.
ثمّ عزم على التخلي عن منصبه والانقطاع إلى تحصيل العلوم، فتوجه إلى العراق خفية، وورد النجف سنة (١٢٤٧هـ).
حضر في الفقه على محمد حسن بن باقر النجفي صاحب الجواهر، وفي الأُصول على محمد علي[١] بن مقصود علي المازندراني الأصل الكاظمي، وفي الكلام على محمد حسن بن علي بن جمشيد النوري بالكاظمية، وأكبّ على التحصيل والتأليف، واقتنى كتباً كثيرة، أفرد لها داراً خاصة، ضمّت ما ينيف على عشرين ألف كتاب، وفيها الكثير من نفائس المخطوطات المذهّبة والمصحّحة.
وكانت له علاقة بكبار علماء وأدباء العراق كالسيد محمود الآلوسي، وعبد الغني جميل، وعبد الباقي العمري، وله معهم مراسلات ومطارحات.
وللمترجم مؤلفات في فنون عديدة، منها: كشف الإبهام في الفقه، البرهان، نور الأبصار، كتاب في الرجال، مجمع البحرين في أُصول الفقه، رسالة في أُصول الفقه، الشهاب الثاقب في ردّ صواعق ابن حجر، رسالة في الشبهة المحصورة والماء المضاف(مطبوعة)، معارج القدس في الحكمة والكلام، كتاب في النحو والصرف، كتاب ترجم فيه تسعة عشر رجلاً من أهل السنة، رسالة في الإمامة، وسلافة الوزراء(طبعت مع «الفوائد البهائية» لولده بهاء الدين محمد) في معنى الولاية على طريقة أهل العرفان، وغير ذلك.
وله نثر، وشعر كثير باللغتين العربية والفارسية.
[١] وفي أعيان الشيعة: أنّه حضر على مقصودعلي، ونظن أنّ الصحيح ما ذكرناه، لأنّ المصادر التي بين أيدينا لم تتعرض إلى ذكر مقصود علي، ولم نجد ما يدلّ على كونه من العلماء المدرّسين، في حين أنّ ولده محمد علي(المتوفّى ١٢٦٦هـ) يُعدّ من أجلّة الفقهاء، وستأتي ترجمته لاحقاً.