موسوعة طبقات الفقهاء - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ٣٥٥
وعاد إلى كوكبان، وأقام بها ينشر العلم ويفيد الطلبة، وتردد إلى صنعاء في الأُمور المهمّة، ثمّ اشتهر وتفرّد بالعلم في بلده بعد موت شيخه الأمير، ثمّ استقرّ بصنعاء، ودرّس الفقه والأُصولين والحديث واللغة وغيرها.
أخذ عنه : ابنه إبراهيم، والقاسم بن يحيى الخولاني، وعلي بن عبد اللّه الجلال، والحسن بن علي حنش، وعبد اللّه وقاسم وإبراهيم أولاد شيخه الأمير، والقاضي محمد بن علي الشوكاني، وغيرهم.
وصنف كتباً ورسائل، منها: رفع حجب الأنظار فيما بين «المنحة» و «ضوء النهار» في الفقه لم يتم، الجمع بين الصلاتين، تحقيق الحيلة وأقسامها في الفقه، رسالة في العمل بالحساب القطعي في الفقه، لبس الحرير في الفقه، حاشية على «ضوء النهار» للسيد حسن بن أحمد الجلال، صلح أهل الذمة، حاشية على تفسير الجلالين، شرح «العقد الوسيم» في النحو، فلك القاموس في اللغة، ومعنى الآل المذكورين في الصلاة، وغير ذلك.
وكانت وفاته في ربيع الأوّل سنة سبع ومائتين وألف.