موسوعة طبقات الفقهاء - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ٣٣
وعاد إلى كربلاء بعد أن نال قسطاً وافراً من العلوم، وشرع في التدريس في حياة أُستاذه شريف العلماء(المتوفّى ١٢٤٥هـ).
واشتهر في الأوساط العلمية، وعُرف بالتحقيق ودقة النظر.
ثمّ تفرّد آخر أيّامه بالتدريس في كربلاء، وكان يدرّس درسين أحدهما في الأُصول والآخر في الفقه، فيحضر حلقة درسه المئات وفيهم عدد من فحول العلماء، أشهرهم: زين العابدين البارفروشي المازندراني، والسيد أسد اللّه بن حجّة الإسلام محمد باقر الأصفهاني، وعبد الحسين بن علي الطهراني الحائري، وملا علي الكني، والسيد محمد باقر الخوانساري صاحب «روضات الجنات»، ومحمد صالح بن محمد مهدي بن محمد جعفر النوري الحائري (المتوفّى ١٢٨٨هـ)، ومهدي الكجوري، وحسين الأردكاني، ومحمد التنكابني صاحب «قصص العلماء»، و السيد أبو الحسن بن علي بن عبد الباقي التنكابني القزويني، وغيرهم.
وقد صنّف كتباً ورسائل منها: ضوابط الأُصول(مطبوع) في أُصول الفقه في مجلدين، نتائج الأفكار في اختصار«ضوابط الأُصول»، رسالة في حجّية الظن، دلائل الأحكام في شرح «شرائع الإسلام» للمحقّق الحلّي في عدّة مجلدات ولم يتمّه، مناسك الحجّ، رسالة في الغيبة، رسالة في صلاة الجمعة، رسالة في الطهارة والصلاة، رسالة في الطهارة والصلاة والصوم بالفارسية، ورسالة في القواعد الفقهية جمع فيها خمسمائة قاعدة.
توفّي بكربلاء سنة أربع وستين ومائتين وألف، وقيل: اثنتين وستين.