موسوعة طبقات الفقهاء - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ٣٢٠
الفقيه الإمامي، الأديب، الشاعر.
ولد في ربوع قبيلته حكّام (قرب سوق الشيوخ بالناصرية) سنة مائتين وألف.
وتلقّى مبادئ العلوم كالعربية والمنطق والحساب عن والده.
وارتحل إلى النجف الأشرف، فحضر على أشهر علمائها، ومنهم موسى وعلي ابنا جعفر كاشف الغطاء، ولازمهما مدّة طويلة، وتخرّج بهما.
وعكف على الدرس والتدريس حتّى برع، وحاز على رتبة الاجتهاد.
وعاد إلى مرابع قومه، فأصبح مرجعاً لهم.
ثمّ انتقل إلى مدينة سوق الشيوخ (بناء على رغبة أهلها)، فنهض بمسؤولياته الدينية، وشاد جامعاً بالقرب من داره، وصار مرجعاً وموجهاً للعشائر في تلك الأطراف.
وألّف تآليف كثيرة، منها: منسك في الحجّ، أرجوزة في مناسك حجّ التمتع سمّاها تحفة النسّاك، رسالة في واجبات الصلاة ومندوباتها، أرجوزة في أُصول الفقه سماها سلّم الوصول إلى علم الأُصول، أرجوزة في المنطق سمّاها الكوكب الدريّ، الصحيفة العلية في نظم متن «الأجروميّة» في النحو، والأنوار السنية في شرح «الأجروميّة»، وغير ذلك.
وله شعر.
توفّي في سوق الشيوخ سنة تسع وسبعين ومائتين وألف.
وأعقب عدّة أولاد منهم الفقيه دخيل (المتوفّى ١٢٨٥هـ)، وقد تقدّمت ترجمته.