موسوعة طبقات الفقهاء - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ٢٣٦
وتتلمذ في النجف الأشرف، فقرأ الفقه على الحسن بن جعفر كاشف الغطاء، ومحمد حسن بن باقر النجفي صاحب «جواهر الكلام».
وسافر إلى كربلاء، فحضر في أُصول الفقه على محمد حسين بن محمد رحيم الايوانكيفي الأصفهاني الحائري.
ودرس في بلدته بروجرد، فأخذ التفسير عن السيد جعفر بن أبي إسحاق إبراهيم الدارابي البروجردي، وحضر على السيد محمد شفيع بن علي أكبر الجاپلقي.
ومهر في غالب الفنون.
وصنف كتباً ورسائل، منها: منظومة في الرجال سمّاها نخبة المقال[١] (مطبوعة)، الصراط المستقيم في تفسير الكتاب الكريم لم يتم، رسالة المستطرفات في الكنى والألقاب (مطبوعة مع أرجوزته الرجالية).
وذكر له صاحب «معجم رجال الفكر والأدب» من المؤلفات: تفسير سورة الأعلى، تفسير آية النور، تعليقات على «أنوار التنزيل» للبيضاوي، مقياس الدراية في أحكام الولاية، رسالة الأمر بالشيء لا يقتضي النهي عن ضدّه، وتعليقات في الأُصول.
توفّي في بروجرد سنة سبع وسبعين ومائتين وألف.[٢]
ومن شعره قوله في أمير المؤمنين (عليه السلام) من قصيدة:
هو الـذي كـان بيـت اللّه مولـده *** وصاحب البيت أدرى بالذي فيه
[١] وتسمّى أيضاً زبدة المقال، وشرحها علي العلياري التبريزي وسمّى شرحه بهجة الآمال في شرح زبدة المقال.
[٢] وقيل: (١٢٨٤هـ).