موسوعة طبقات الفقهاء - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ١٩٣
الجواهر بالنجف.
وعاد إلى كربلاء، فلقي بها محمد إبراهيم بن محمد حسن الكرباسي الأصفهاني، وأخذ عنه.
ثمّ رجع إلى أصفهان، فأكمل بها دراسته في الفقه والأُصول على محمد تقي ابن محمد رحيم الإيوانكيفي صاحب الحاشية على المعالم، وعلى أخيه محمد حسين الإيوانكيفي صاحب الفصول.
وتتلمذ في الحكمة على الفيلسوف علي النوري، وروى عن السيد زين العابدين بن جعفر الخوانساري الأصفهاني والد السيد محمد باقر صاحب «روضات الجنات».
وبرّز على أقرانه، وبرع.
وشرع في تدريس الفقه والأُصول، واتجهت إليه الأنظار بعد وفاة أُستاذه محمد تقي (سنة ١٢٤٨هـ)، وتهافت عليه العلماء والطلاب، حتّى انتهت إليه رئاسة التدريس بأصفهان.
وكان جيد البيان، حسن التقرير، موصوفاً بغزارة العلم والتحقيق.
تتلمذ عليه وتخرّج به جمع من المشاهير، منهم: السيد محمد حسن بن محمود المعروف بالمجدّد الشيرازي، والسيد محمد هاشم بن زين العابدين الخوانساري الأصفهاني الچهار سوقي أخو صاحب «روضات الجنات»، ومحمد باقر بن محمد جعفر الفشاركي، وأبو المعالي بن محمد إبراهيم الكرباسي، وولده علي المدرّس، وأحمد السبزواري، وغيرهم.
وأجاز للسيدمحمد باقر بن زين العابدين الخوانساري.
وصنف كتباً ورسائل، منها: مناسك الحجّ، شرح «المختصر النافع» في