موسوعة طبقات الفقهاء - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ١٨٩
كان فقيهاً، لغوياً، أديباً، شاعراً، من علماء الإمامية.
درس الفقه على علي بن جعفر كاشف الغطاء.
ثمّ اختص بمحمد حسن صاحب الجواهر ولازمه مدّة طويلة، وتخرّج به.
ويقال إنّه تتلمذ في أُصول الفقه على الميرزا أبو القاسم بن محمد حسن الجيلاني القمي صاحب القوانين.
وكان المترجم جيّد الخطّ والضبط، محترفاً للوراقة، وإليه وإلى ولده إبراهيم أحال أُستاذه محمد حسن تصحيح جواهره ووراقتها.
أخذ عنه جماعة، منهم: ابناه إبراهيم (المتوفّى ١٢٧٩هـ)، وأحمد (المتوفّى ١٢٩٣هـ)، وقد مرّت ترجمتهما.
واعتنى اعتناءً بالغاً بـ«القاموس المحيط» للفيروز آبادي، وجرّد منه رسائل. منها: أمثال القاموس، الأضداد، المثلثات، الأفعال اللازمة المتعدّية في المعنى الواحد، وطب القاموس.
وله مؤلّف في الفقه، وتعليقات على «المصباح المنير» في اللغة للفيّومي، وشعر كثير، جلّه في مدح ورثاء أئمّة أهل البيت الطاهرين (عليهم السلام) .
وله مطارحات مع أُدباء عصره، وتواريخ في أغلب الوقائع، وتقاريظ.
توفّي في النجف سنة سبع وسبعين ومائتين وألف، وقيل غير ذلك، ويقال إنّه جاوز التسعين.
ومن شعره: قصيدة يرثي بها الإمام الحسين (عليه السلام) ، مطلعها:
يا كربلاء فهل دريتِ بمن على *** أكناف أرض الغاضرية خيّمـا
منها: