موسوعة طبقات الفقهاء - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ١٧٩
الكاظمي، وعلي البحراني، وقاسم بن محمد بن أحمد آل محيي الدين الحارثي الهمْداني.
وتبحّر في الفقه، وامتلك قدرة واسعة على التفريع، وعرف بسرعة الإجابة عن المسائل لسعة إحاطته وقوة استحضاره.
أقام في مدينة الحلّة مدّة، ثمّ عاد إلى النجف بعد وفاة أخيه الشيخ علي سنة (١٢٥٣هـ)، وتصدّى بها للتدريس والإفتاء وإمامة الجماعة، وحصل على نصيب من الرئاسة الدينية في أيّام الرئاسة العامة لصاحب الجواهر.
تتلمذ عليه وروى عنه بالإجازة فريق من العلماء، منهم: محمد و مهدي ابنا أخيه علي، والسيد محمد مهدي القزويني(المتوفّى ١٣٠٠هـ)، ومشكور بن محمد الحولاوي، وجواد بن حسين نجف، وأحمد بن عبد اللّه الدجيلي(المتوفّى ١٢٦٥هـ)، وعبد الحسين بن علي الطهراني الملقّب بشيخ العراقين، والسيد علي نقي بن حسن بن محمد المجاهد الطباطبائي الحائري، ونعمة بن علاء الدين بن أمين الدين الطريحي، والسيد حسين بن محمد رضا بن محمد مهدي بحر العلوم الطباطبائي (المتوفّى ١٣٠٦هـ)، والسيد إسماعيل بن نصر اللّه البحراني البهبهاني(المتوفّى ١٢٩٥هـ)، ومحمد حسين بن علي بن محمد حسين الأعسم النجفي (المتوفّى ١٢٨٨هـ)، وغيرهم.
وصنّف كتباً ورسائل، منها: أنوار الفقاهة قيل إنّه جمع فيه بين الإيجاز والأدلّة والتفريع، شرح مقدمات «كشف الغطاء» لوالده في أُصول الفقه، تكملة «بغية الطالب في معرفة المفروض والواجب» لوالده، تكملة «القواعد الجعفرية» لوالده في شرح «قواعد الأحكام» في الفقه للعلاّمة الحلي، رسالة عملية في العبادات، رسالة في البيع اقتصر فيها على الفتوى، السلاح الماضي في آداب