موسوعة طبقات الفقهاء - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ١٧٠
تتلمذ في النجف الأشرف على بعض أولاد الشيخ جعفر كاشف الغطاء[١]، ومحمد حسن بن باقر النجفي صاحب «جواهر الكلام».
وتقدّم، وصار من أكابر علماء عصره ومشاهيرهم بالزهد والصلاح.
وكان يؤم الجماعة ـ بعد وفاة والده ـ [٢] في مسجد الهندي، فيقتدي به عامة أهل النجف، وله مجلس درس في داره.
وقد أجاز لجماعة، منهم: محمد بن عبد الوهاب الهمداني المعروف بإمام الحرمين، وجعفر بن أحمد بن لطف علي بن محمد صادق التبريزي (المتوفّى ١٢٦٢هـ).
وحكى عنه المحدّث الميرزا حسين النوري (المتوفّى ١٣٢٠هـ)، ووصفه بشيخ أئمّة العراق.
وعُمّر طويلاً، وكُفّ بصره في أواخر حياته، فكان يقول: لم يفتني بذهاب بصري إلاّ أمران: الابتداء بالسلام، وقراءة القرآن.
توفّي بالنجف سنة أربع وتسعين ومائتين وألف، ودفن مع والده في إحدى حجرات الصحن العلوي المطهر.
ورثاه السيد موسى الطالقاني بقصيدة، أرّخ في آخرها عام وفاته بقوله:
ومــذ جــلّ رزئــي بالجـواد رثيتـه *** بلـؤلـؤ نظـم ليـس يشبهـه الــدرُّ
تركت الجهات الست تنعى مؤرخـاً *** أرى الحور في رؤيا جـواد لهـا بِشـرُ
[١] أجاز له حسن بن جعفر كاشف الغطاء(المتوفّى ١٢٦٢هـ)، ولا ندري إن كان تلمذ له أم لا.
[٢] المتوفّـى (١٢٥١هـ)،وستأتي ترجمته.