موسوعة طبقات الفقهاء - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ١٥٨
كان فقيهاً إمامياً، أديباً، شاعراً، عالي الهمة.
ولد في النجف الأشرف في الثامن عشر من ذي الحجّة ـ و هو يوم الغدير ـ سنة ست وأربعين ومائتين وألف.
ودرس مبادئ العلوم العربية، والمعارف الإسلامية.
ثمّ حضر في الفقه والأُصول على أعلام النجف، واختص بالفقيه مهدي بن علي بن جعفر كاشف الغطاء وتتلمذ عليه.
وارتحل إلى طهران، فأقام بها مدّة طويلة تنيف على العشرين سنة، متصدّياً للوظائف الدينية، فكانت له ثمة زعامة روحية، ومقاماً سامياً.
ثمّ زهد في ذلك، فرجع إلى النجف في حدود سنة (١٢٩٥هـ)، فمكث برهة قليلة، ثمّ عاد إلى إيران.
وفي آخر حياته سكن كرمانشاه داعياً إلى اللّه عزّ وجلّ آمراً بالمعروف، ناهياً عن المنكر، حتى وافاه أجله في شهر رمضان سنة سبع وتسعين ومائتين وألف.[١]
وقد ترك من المؤلفات: حاشية على «القوانين» في أُصول الفقه للمحقّق أبو القاسم القمي، وديوان شعر.
ومن شعره:
سقاني خمرة من ريق فيه *** وحيّا بالعذار ومايليه
وبات معانقي خدّاً بخدّ *** غزال في الأنام بلا شبيه
وبات البدر مطّلعاًعلينا *** سلوه لا ينمّ على أخيه
[١] وقيل: توفّـي بطهران.