موسوعة طبقات الفقهاء - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ١٥٥
والنقلية.
ولد في كشمير، ونشأ في لاهور.
وأقام مدّة في شاه جهان آباد ملازماً لعلماء عصره.
وتلمذ في بنارس للفيلسوف محمد علي الحزين.
وتبحّر في الفنون الإسلامية.
وتصدى لتدريس الفلسفة والرياضيات وفقه الإمامية والحنفية.
وطلبه آصف الدولة إلى لكهنو، وكلّفه بالنيابة عنه، فقبلها كارهاً، ثمّ استعفى منها في أيّام النواب سعادة علي خان(أخي آصف الدولة). فألحّ عليه النواب، فأبى ورجع إلى كلكتّا، وانزوى في بيته مشتغلاً بالمطالعة والإفادة.
وكان يحسن اللغات العربية والفارسية والإنجليزية واللاتينية والأردوية.
تتلمذ عليه جماعة، منهم: ابنه سلام اللّه خان، وانتفع به السيد عبد اللطيف خان بن أبي طالب بن نور الدين الجزائري التستري صاحب «تحفة العالم» وأثنى عليه كثيراً، وقال: كان في الحكمة والإلهيات أفلاطون عصره وأرسطو دهره.
وللمترجم مؤلفات، منها: شرح على مخروطات ايلونيوس، شرح على مخروطات ديونپال، شرح على مخروطات سمس، رسالتان في الجبر والمقابلة، وترجمة «تحرير مساكن تاودويوس» لنصير الدين الطوسي.
وله حواش وتعليقات على كتب الحديث والفقه للفريقين، وكتب الحكمة الإسلامية، وسائر العلوم .
توفّـي في شهر شوال سنة خمس عشرة ومائتين وألف.