موسوعة طبقات الفقهاء - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ١٢٨
انتقل إلى مدينة لكهنو، ومكث فيها يدرس العلوم الدينية مع جمع من الطلبة على الفقيه السيد دلدار علي بن محمد معين النقوي النصير آبادي اللكهنوي (المتوفّى ١٢٣٥هـ).
ثمّ قصد الحجاز لحجّ بيت اللّه الحرام، وعرّج في رجوعه على العراق لزيارة المشاهد المشرفة، والتقى كثيراً من علماء ذلك العصر كالميرزا لطف اللّه المازندراني، ومرتضى الأنصاري، والسيّد علي نقي الطباطبائي، وجرت بينه وبينهم مناظرات كثيرة وأسئلة وأجوبة، حتى اعترفوا بجامعيته وإحاطته بالعلوم.
ثمّ عاد إلى وطنه، فأقام به مرجعاً، وواظب على التدريس والإفادة.
وقد صنف كتباً ورسائل، منها: الأسئلة المحمد آبادية سأل عنها المولوي أمانة علي بوري الهندي وأجاب عنها المولوي المذكور وهي وأجوبتها بالفارسية، الأُصول والأخبار في جواب أسئلة بعض الأخباريين، الأجوبة الشافية (مطبوع) في الكلام بالفارسية، سفر البركات في رحلته إلى الحجاز والعراق، ورسالة جمعها بطريق الاستفتاء من السيد محمد المجاهد في الرد على الأخباريين.
واشترك مع جماعة في تأليف كتاب «مطارق الحق واليقين» في الردّ على «معاول العقول» للميرزا محمد النيسابوري الأخباري الذي ردّ به على «أساس الأُصول» للسيد دلدار علي.
توفّي المترجم سنة خمس وتسعين ومائتين وألف.