تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٨٦ - ٩٩٣٣ سيابة بن عاصم بن شيبان بن خزاعي ابن محارب بن مرّة بن هلال السلمي
العاص ، عن سيابة السلمي أن رسول الله ٦ قال يوم حنين : «أنا ابن العواتك» من سليم.
قال البغوي : قال لوين [١] : ولا أدري لعل أدخل بينهما رجلا حتى أنظر فيه زاد عيسى قال البغوي : ولا أعلم لسيابة غير هذا ، وسيابة السلمي سكن الشام.
رواه أبو الحسن الدارقطني عن يحيى بن صاعد ، عن لوين ، عن هشيم ، عن عمرو بن يحيى بن سعيد بن العاص ، عن رجل ، عن سيابة.
[قال ابن عساكر :][٢] والصحيح ما قدمناه.
أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن السمرقندي ، أنا أبو بكر محمد بن هبة الله ، أنا محمد ابن الحسين ، أنا عبد الله بن جعفر ، نا يعقوب [٣] ، نا عبد الله بن يوسف ، نا عيسى بن يونس ، عن عبّاد بن موسى ، عن الشعبي.
أنه أتي به الحجاج موثقا ، فلما انتهي به إلى باب القصر لقيني يزيد بن أبي مسلم فقال : إنا لله يا شعبي لما بين دفتيك من العلم ، وليس بيوم شفاعة بؤ للأمير [٤] بالشرك وبالنفاق على نفسك ، فبالحري أن تنجو ، ثم لقيني محمد بن الحجاج فقال لي مثل مقالة يزيد ، فلما دخلت على الحجاج قال : وأنت يا شعبي ممن خرج علينا وكثر!؟ فقلت : أصلح الله الأمير أحزن بنا المنزل ، وأجدب الجناب ، وضاق المسلك ، واكتحلنا السهر ، واستحلسنا الخوف ، ووقعنا في خزية [٥] ، لم نكن فيها بررة أتقياء ولا فجرة أقوياء ، قال : صدق والله ما برّوا بخروجهم علينا ، ولا قوو [٦] علينا حيث [فجروا ، أطلقا][٧] عنه ، ثم احتاج إليّ [في][٨] فريضة ، فأتيته ، فقال : ما تقول في أخت وأمّ وجدّ؟ قلت : قد اختلف فيها خمسة من أصحاب رسول الله ٦ : عبد الله بن عباس ، وزيد ، وعثمان ، وعلي ، وعبد الله بن مسعود فقال :
[١] تحرفت بالأصل إلى : كوين.
[٢] زيادة للإيضاح.
[٣] الخبر بتمامه رواه يعقوب بن سفيان الفسوي في المعرفة والتاريخ ٢ / ٥٩٩ وما بعدها. ورواه أبو نعيم في حلية الأولياء ٤ / ٣٢٥ ـ ٣٢٧.
[٤] بالأصل : يوم الأمير ، والمثبت عن المعرفة والتاريخ.
[٥] كذا بالأصل ، وفي المعرفة والتاريخ : خربة.
[٦] في المعرفة والتاريخ : قدروا.
[٧] مطموس بالأصل ، والمثبت بين معكوفتين عن المعرفة والتاريخ.
[٨] زيادة عن المعرفة والتاريخ.