تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٥٠ - ٩٩٦٠ شدّاد بن أوس بن ثابت بن المنذر بن حرام ابن عمرو بن زيد مناة بن عدي ابن عمرو بن النجار واسمه تيم الله بن ثعلبة بن عمرو بن الخزرج أبو يعلى ، ويقال أبو عبد الرحمن ابن أخي حسان بن ثابت الأنصاري
ح وأخبرنا أبو عبد الله الحسين بن عبد الملك ، أنا أبو عثمان سعيد بن أحمد بن محمد ، أنبأ عبد الرحمن بن أحمد بن محمد بن يحيى ، قالا : نا عبد الله بن محمد الدينوري [١] نا علي بن الجعد ، أنا سعيد ، عن خالد الحذاء ، عن أبي قلابة ، عن أبي الأشعث الصنعاني [٢] ، عن شداد بن أوس ، عن النبي ٦ قال : «إن الله عزوجل كتب الإحسان على كل شيء فإذا ذبحتم فأحسنوا الذبح ، وإذا قتلتم فأحسنوا القتلة ، وليحد أحدكم شفرته وليرح ذبيحته» [١٤٢٥٦].
ح أنبأنا أبو الحسن علي بن الحسن بن الحسين ، وأبو طاهر محمد بن الحسين ، قالا : أنا أبو عبد الله محمد بن عبد السلام بن عبد الرحمن بن سعدان ، أنا أبو بكر محمد بن سليمان بن يوسف الربعي ، نا أحمد بن عامر بن المعمر ، نا هشام بن عمار ، ثنا سويد بن عبد العزيز ، ثنا الأوزاعي ، عن حسان بن عطية ، عن أبي عبيد الله [٣] مسلم بن مشكم قال [٤] :
خرجنا مع شدّاد بن أوس فنزلنا مرج الصّفّر ، فقال : ائتونا بالسفرة نعبث بها ، فكان القوم يحفظوها منه فقال : يا بني أخي ، لا تحفظوها علي ، ولكن احفظوا مني ما سمعت من رسول الله ٦ ، سمعته يقول : «إذا كنز الناس الدنانير والدراهم فأكثروا هؤلاء الكلمات : اللهم إنّي أسألك الثبات في الأمر والعزيمة على الرشد ، وأسألك شكر نعمتك وحسن عبادتك ، وأسألك من خير ما تعلم ، ونعوذ بك من شرّ ما تعلم ، وأستغفرك لما تعلم ، إنّك أنت علام الغيوب» [١٤٢٥٧].
وقد وقع لي هذا الحديث عاليا من حديث الأوزاعي ، إلا أنه لم يذكر فيه أبا عبيد الله ولم يسم المنزل.
أخبرنا أبو غالب أحمد بن الحسن ، أنا أبو محمد الجوهري ، أنا أبو سعيد الحسن بن جعفر بن عمر بن الوضاح السمسار ، نا أبو شعيب عبد الله بن الحسن بن أحمد الحراني ، نا
[١] غير واضحة بالأصل.
[٢] أخرجه الطبراني في المعجم الكبير ٧ / ٢٧٤ و ٢٧٥ من أكثر من طريق بسنده إلى أبي الأشعث الصنعاني عن شداد ابن أوس.
[٣] بالأصل : عبد الله ، تصحيف ، والصواب ما أثبت ، ترجمته في تهذيب الكمال ١٨ / ٩٠.
[٤] رواه الطبراني في المعجم الكبير من طريق آخر بسنده إلى أبي عبيد الله مسلم بن مشكم.