تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٤٢ - ١٠٠٢٧ هاشم المرادي
| كنت وحدي ومن توحد ما شاء يفعل | فتأهلت والفقير بلاه التأهّل | |
| زلّة زلّها حليم وذو الجهل يجهل | ربما يجهل المغفّل من حيث يعقل |
ومن شعره :
| بروحي وجسمي من يرائي ببغضتي | ويضمر إشفاقا علي كإشفاقي | |
| يسارقني لحظا ويطرق خيفة | وأسرق منه اللحظ من تحت إطراقي | |
| فيعرف أسراري وأعرف سرّه | فحاجاتنا تقضى وسرّ الهوى باق |
[١٠٠٢٦] هاشم بن مرثد بن سليمان
ابن عبد الصمد ـ ويقال : عبد الله ـ بن عبد
ربه ابن أيوب بن مرهوب الطبراني الطيالسي ،
مولى ابن عباس [أبو سعيد الطبراني الطيالسي
سمع آدم بن أبي إياس ، والمعافى الرسعني ، ويحيى بن معين ، وصفوان بن صالح.
وعنه ابنه سعيد ، وعبد الملك بن محمد الحراني ، ويحيى بن زكريا النيسابوري ، وسليمان الطبراني.
قال ابن حبان : ليس بشيء.
مات في شوال سنة ثمان وسبعين ومائتين][١].
حدث عن صفوان بن صالح بسنده إلى أبي هريرة قال : قال رسول الله ٦ :
«تفضل صلاة الرجل في الجماعة على صلاته وحده بخمسة وعشرين جزءا» [١٤٣٣٣].
[١٠٠٢٧] هاشم المرادي
شاعر.
[١٠٠٢٦] ترجمته في سير أعلام النبلاء ١٣ / ٢٧٠ وميزان الاعتدال ٤ / ٢٩٠.
[١] ما بين معكوفتين زيادة استدركت عن سير الأعلام ١٣ / ٢٧٠.